سجين الجسد
للإنسان روحًا وثّابة، دائمًا ماتطمح للعُلا وترغب في العمل خارج حافة قدراته. تحدها البيئة التي هي قابعة بين جنباتها. فكثيرًا ماترى أيها الإنسان بسهولة القيام بعملٍ ما ، حتى إذا ماشرعت بالقيام به، وجدت أن قدراتك محدودة بقدرات هذا الجسد الذي يكتنف هذه الروح وتلك الأفكار. لتقف على حافة جسدك ترقب طموحًا لم تطله وهدفًا لم تصل إليه.