أين تقف؟
كل صباح تشرق عليك شمسه يُهديك رصيد جديد من الساعات تستطيع من خلالها عمل الكثير أو عدم عمل أي شيء. فأنت المتحكم الوحيد بتلك الساعات. تستطيع صرفها في مواطن إهتماماتك داخل دائرة الاهتمام أو في مواطن تأثيرك داخل دائرة التأثير. وهذه الساعات الأربع والعشرين تسير على وتيرة واحدة حتى تكون قد أستُنْفِذت بمجرد أن تفتح عينيك من نومك في اليوم التالي. فإن أمهلك الخالق ومد في عمرك، أضاف إلى رصيدك ساعات أُخَر لتصرفها كيفما شئت. وهذه الساعات محسوبة من عمرك الذي كتبه الله لك، وكل ساعة تمر هي نقص منه. في أي دائرة تقضي جُلَّ ساعات يومك؟ هل تقضيها في أشياء لاتستطيع فعل شيء حيالها، أم تقضيها في أشياء لك فيها تأثير مباشر وتستطيع التغيير فيها.