المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2012

١٦٧- السدرة

السدرة الكبيرة ... و التي ملئت الحارة الصغيرة ضجيجاً ... تتوسط بيوت الحارة الطينية ... جميع نوافذ الحارة تطل عليها ... و جميع زواياها مكشوفةً لأهل الحارة ... أحداث الحارة المفرحة و المحزنة ... تبدأ منها ... و تنتهي إليها ... تمتلأ بأسرارهم البسيطه ... تحب الجميع و الجميع يحبها ...

مركز الظهران للتسويق

صغيراً كنت ... و لازلت ... في حارتنا الصغيرة المطلة على البحر ... لاتزال أحلامنا بسيطة ... و قلوبنا الصغيرة صافية تحب الخير للجميع ... نعرف الكثير عن حارتنا ... حارتنا فقط ... و لانعلم الكثير عن ماهو قابع خارج حدودها ...

تحقق الحلم

صغيراً كنت ... و لازلت ... أسعدني أبي بالحفلة التي أحياها بمناسبة نجاحي مع أخي غازي ... و لا زلت أنتظر هديّةَ النجاح التى و عدنني بها أخواتي ... و التي أعلم أنها الدرّاجة التي طالما حلمت بها ...

الحفلة

صغيراً كنت ... و لازلت ... انتهت السنة الدراسية ... و بدأت العطلة الصيفية الطويلة ... حصدت نتيجة جهودي خلال السنة الدراسية ... بتقدير جيد جدّاً ... و أنهيت مرحلة من مراحل حياتي كطفل صغير ... و بدأت أخطو نحو سن المراهقة ...

النتيجة

صغيراً كنت ... و لازلت ... آخر يوم لي في اختبارات الشهادة الإبتدائية ... أذهب إلى مقر الإختبار خالي الوفاض ... لاأحمل شيئاً غير قلمي ... قلم الحبر الأزرق الناشف ... فمادة اليوم هي مادة التعبير ...

الشهادة الإبتدائية

صغيراً كنت ... و لازلت ... رهبة أيام الإختبارات تحوم حولنا ...  جميع الطلاب مشدودي الأعصاب ... الأهل يتابعونهم عن كثب ... الطرق الرملية فارغة من الحياة ... حيّنا الصغير يفتقد براءة الأطفال ... تكثر الممنوعات في هذه الأيّام ... هدوء شديد ...

السيكل

صغيراً كنت ... و لازلت ... بعد صلاة العصر ... يسمح لنا أهلنا باللعب خارج البيت ... مع أقراننا من أولاد الجيران ... الجميع لديه درّاجة ... إلا أنا و أخي ... نتمنى أن تكون لدينا واحدةً نشترك بها ... و لكن هيهات ...  

المهرجان

صغيراً كنت ... و لازلت ... أحب الرياضة ... و خاصةً الرياضات الفردية ... التي يبرز فيها الإنسان قدرته على أداء حركات قد تصعب على البعض ... أحب مشاهدة أبطال الجمباز و هم يؤدون تمارينهم على شاشة التلفاز ...    

حصة علوم

صغيراً كنت ... و لازلت ... لاأزال طفلاً في الصف السادس ... صفي غرفةٌ صغيرةٌ في الطابق الثاني ... ذات تهوية و إنارة جيدة ... أحب درس العلوم ... حيث يدرسه الأستاذ فؤاد ... القادم من السودان ... و ذو القلب الطيب ...