المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2013

زمن

هل نحن في سباق مع الزمن؟ … أم نحن في سباق مع أنفسنا؟ … هل الزمن هو مجموع الثواني و الساعات؟ … أَم جودة ثواني و ساعات أعمارنا؟ … و لماذا نسابق الزمن أصلاً؟ … أسئلة تجول في خاطري … أتمنى أن أجد الإجابة عليها …

حبيبتي الخبر

فيها ولدت …  و فيها ترعرعت … و فيها تعلمت … و فيها عملت … فيها أحبابي الذين عاشوا و غادروا … و فيها أحبابي الذين  أعيش بينهم … و فيها أحبابي الذين أعيش بهم … و أحباء آخرون انتشروا في أصقاع الأرض … من كندا غرباً … إلى كوريا شرقاً … إلى نيوزلاندا جنوباً … و أنا لا أزال هنا … في حبيبتي الخبر …

لماذا أكتب و لمن؟

قصة الإنسان … قد علمها الخالق … و سجّلها بين دفتي كتاب … في لوحٍ محفوظ … فمن قبل ولادتنا … إلى بعد وفاتنا … كل فعل و حرف و إشارة … نقوم بها … مسجّلةً و محسوبةً … إمّا لنا و إمّا علينا … و لنرجو أن يكون جُلَّها لنا …

خط الزمن

نمشي على خط الزمن … نلتفت إلى الوراء لماضٍ فات … و نترقب أمامنا مستقبلٍ آت … وبين هذا و ذاك … نحاول أن نعيش لحظتنا … نحاول أن نفرح بها … و نُفرِح من حولنا … نستفيد من خبراتنا الماضية … للحظتنا الآنيّة … و نحلم بخبرات أفضل … للحظاتنا القادمة …

كم من مرَّة

صغيراً كنت … و لا زلت … أحب أن أرافق والدي أَنَّا ذهب … فهو يعرفني على أماكن و أشياء لا أعرفها … الفرضة … الجرجور … صْحَيِّب البحّارة … بنك الأندوشين … البوم … دكان قطع الغيار … القهوة … سافكو … البرويقن … السفانية … الخفجي … النعيرية … الشيول … الساندبلاست … إلجَمَلِكَّا … السيل اويل … الكربوريتر ... البدراني … الصبيغاوي … قهوة معلّا … و الكثير الكثير …

أم صليب

صورة
صغيراً كنت … و لا زلت … أتطلع إلى من هم أكبر مني بعين الإجلال … أعلم أن لديهم الكثير لأتعلّم … و أرغب بذلك بشدّة … أحاكي لبسهم … و طريقة تعاملهم مع الأحداث … و كلّي أمل أن أحوز على حكمتهم و صبرهم …

فضفضة

بيوت مبنية من الخشب البالي و الصفيح ... طرقٌ رملية ... بئر ماء قصيّة ... لاتوجد دورات مياه ... عندما تدخل القرية ... يواجهك شحوبها ... و ارتكاز الغبار في أيّام رياحها العاتيه ... تكاد تكون مهجورة في أوقات الظهيرة ... و لكنها ... في ليال شتاءها ... شيءٌ آخر ...

صداقة

تلعبان معاً ... تركضان على صعيد الكثيب الرملي الأحمر ... حتّى وصلت خاتون إلى قمته ... تقف لتلتقط أنفاسها ... وضحى لا تزال تبذل مجهوداً كبيراً ... ليتسنّى لها الوصول إلى القمّة ... تقف في منتصف المسافة مستسلمة ... فالجهد المطلوب فوق طاقتها ... 

التنّور

صغيراً كنت ... و لازلت ... أحب مشاركة والدي عندما يعمل في تصليح الأشياء ... و كثيراً ما يقوم بذلك ... أساعده في إصلاح السيّارة ... أجلب له مفاتيح المسامير المختلفة ... حسب رقمها ... و أنظف له قطع المحرّك من الزيت و الشحم ... بغسلها بالبنزين ... و أُسعد عندما يدير محرك السيّارة ... و أسمع صوته ... ليُثبت أننا قمنا بإصلاحه و بعث الحياة فيه من جديد ...