الثلاثاء، 5 يونيو 2012

حكاية لعبه

صغيراً كنت ... و لازلت ... أقوم من الصباح الباكر ... و أبداء في تحقيق ماكنت أحلم به في الأمس ... توجد لدي مجموعة كبيرةً من سدَّادات قوارير "البيبسي" ... و التي ندعوها "طِبِّيش" ... حيث أني أحب جمعها ... لكي أصنع منها ألعاباً جميله ...

الاثنين، 4 يونيو 2012

صلاة الجمعه

جدي حريص جداً على الصلاه ... خصوصاً صلاة الجمعه ... يحب أن يخرج مبكراً ... ... الساعه العاشره الآن ... وقت الخروج الى مسجد الجمعه البعيد ... نغتسل و نتوضاء ... يأخذ جدي مظلته البيضاء لتحمينا من أشعة الشمس الحارقه ... و نخرج مرتجلين إلى المسجد ...

الدمُّوسه

صغيراً كنت ... و ... لازلت ... يجذب انتباهي كل غريب ... فضولي في ازدياد ... أحب معرفة كل جديد ... عندما أعلم جهلي بشيء ... أحاول أن أعرف المزيد عنه ... أحدث نفسي كثيراً ... أطلق العنان لخيالي ... لعمل مالا قدرة لي عليه ... في أحلام اليقظه ...

الأحد، 3 يونيو 2012

بيت جدي

جدي لأمي ... لقبه "المطوع" ... وهو في نفس الوقت زوج عمتي ... أخت والدي غير الشقيقه ... تزوجها بعد وفاة جدتي ... والدة أمي ...يسكن في بيت من الخشب ... في الركن الجنوب شرقي من الثقبه ... حريص جداً على الصلاه ... يَأُمُّ الناس في الصلاة في مسجد الحاره ...

السبت، 2 يونيو 2012

الطعوس

راكباً فرسي الأسود ... أجري به بين طرقات حارتنا الرمليه ... أقطع الطريق المؤدي الى العزيزيه ... و أذهب الى البحر ... أجري به على الشاطئ ... هناك من يستغيث بي ... ينادي إسمي ... ألتفت ... لاأرى أحداً ... الصوت يزداد حدةً ... كأنه صوت أمي ...

الجمعة، 1 يونيو 2012

الفرحه

صغيراً كنت ... و لازلت ... أرجع الى البيت راكضاً ... لأُري أمي النتيجة التي تحصلت عليها ... فرحاً كنت ... أبلغ باب البيت ... هناك ... كانت أمي ... تنتظرني على أحر من الجمر ... أقفز ... لأتعلق برقبتها ... و ... أحتضنها ... أضع رأسي على كتفها ...  و ... أدخل جنتي ...

القرار

فرحاً كنت ... شهادتي بيدي ... تثبت أني ... مواظباً ... لم أغب يوماً واحداً ... ملتزماً بالمذاكره ... بالعلامات شبه الكامله ... ملتزما بحسن السلوك الدائم ... أخرج من باب الصف ... أقف ... أدور الى الوراء ... أنظر الى الصف مرةً أخيره ...

قبل أن أكون

 قبل أن أكون يا ترى .. أين كنت قبل أن أكون؟ أكنت في عالم الذر بداية إلى أن كتب الله لأبي وأمي أن يلتقيا لأكون؟ نعم، لقد كنا أرواحا بلا أجساد...