٨- خائفاً كنت

صغيرا كنت ... ولازلت ... قلبي الصغير مليء بالحب ... حارتي هي فضائي ... بيتي هو حصني ... أسرتي هي مركز كوني ... أمي هي أمني ... أخواتي سر سعادتي ... أخي هو امتدادي ... أبي هو قمة الطموح ... لاأحمل في قلبي الصغير ... غير الحب ...

فجأه ... ... أرى وحشية الإنسان ... و أرى ... ضعف الإنسان كذلك ... خائفاً كنت ... ... عائدا الى البيت مشيت ... خطواتي الصغيره المتسارعه ... تقودني الى حيث الأمن يكون ... من البيت أقتربت ... يد تلوح لي من فتحة الباب ... ... يد تحبني ... يد تحرسني ... ... أرمي حقيبتي ... أسرع الى حيث يكون الأمن و الأمان ... مغمضا عيني ... أدخل الى جنتي ... أدخل إلى أمني و أماني ... ... تضمني ... تمسح على شعري ... تقبل رأسي ... تحملني الى داخل البيت ... بلا كلام ... بدأ خوفي يتلاشى ... و أنفاسي تستقر ... أفتح عيني ... لأرى وجه أمي ... تضحك كانت ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحياة رحلة أم وجهة

الكاتم

نصيحة