المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2012

بيت الملّا

صغيراً كنت ... و لازلت ... خلف بيتنا ... منزلٌ من طابقين ... مستواه مرتفع كثيراً عن الممر الخارجي ... حيث يوجد سلمٌ يؤدي بك إلى مدخل البيت الرئيس ... من أجمل بيوت الحاره ... 

بيت جمعه و بيت بن جرفان

صغيراً كنت ... و لازلت ... جارنا جمعه ... بيته الجهة المقابلة لبيتنا ... في آخر الممر ... عند التقائه بشارع العزيزيه ... نعم الجيران ... بل نعم الأهل ... فهم بالإضافة إلى كونهم جيران لنا ... تكون أمهم أمّاً من الرضاعه لأختي التي تكبرني ... لذلك توطدنا بهم علاقة خاصه ... جدّاً ...

إمسك حرامي

صغيراً كنت ... و لازلت ... من يسرق أرانبي ... من هو هذا منعدم الضمير ... الذي تسول له نفسه اختطاف هذه الحيوانات الجميله ... البريئه ... الصغيره ... كيف تسمح له مبادئه ... أن يسرق صغير من أسرته ... لم أستوعب الحدث ... و لازلت أترقب رجوع الصغير قريباً ...

اللغز

صغيراً كنت ... و لازلت ... صعب فقدان ما اعتدت على وجوده ... فكيف اذا كانت علاقةً جديده ... و أنت سعيد بها ... تتشوق لِلِّقاء ... و اللعب ... و تمضية أوقاتاً سعيده ... مع أصدقائك الجُدُد ... فكيف إذا بدأت تفقدهم واحِداً واحِداً ... و أنت لاتدري أين يذهبون ...

الأرنب

صغيراً كنت ... و لازلت ... الأطفال يعشقون الحيوانات ... يحبون اللعب معها ... و الإعتناء بها ... في بيتنا الكثير من الحيوانات ... توجد لدينا بقره ... دجاج ... كتاكيت ... و أخيراً انضمت الأرانب إلى سكان الفناء الكبير ... فتراها تقفز هنا و هناك في سعاده ...

١٠٤- التلفزيون

صغيراً كنت ... و لازلت ... أحب مشاهدة الأفلام في بيت جارتنا أم علي ... حيث أن لديهم التلفزيون الوحيد في الحاره ... حيث نسهر عندهم حتى ننام ... فيحملوننا إلى أن يضعونا في فراشنا ... نِعْم الجيران هم ... جزاهم الله على مافعلوا خيراً ... و رزقنا جيرتهم في داره ...

١٠٣- آخ ظهري

صغيراً كنت ... و لازلت ... مع بدأ العطله الصيفيه ... تكبر أحلامنا ... و نشعر بالحريه من جميع القيود ... نعمل مايحلو لنا ... في الوقت الذي يحلوا لنا ... تحت ظلال و اشراف أبي و أمي ... لكن لاتزال شقاوة الأطفال حاضرةً ... وعدم المبالاه بالعواقب في دمنا ...

ترومسو

الإسلام منتشر في شتى أصقاع الأرض ... في أماكن لاتخطر لنا على بال ... يجابه أهلها حالات غريبه عند ممارسة طقوسهم الدينيه ... و مع قربهم من القطب الشمالي ... تزيد هذه الحالات غرابة ... و أغربها مايحدث في مدينة ترومسو النرويجيه ...

رَّدْة فِعْل

ماأجمل أن يكون لكل إنسان خلوته الخاصه ... حيث يجلس مع نفسه ... يتحدث معها ... يعرف ماتريد ... يُقيِّم أداها ... يَجْرُدُ سلبياتها و إيجابياتها ... يتوصل إلى اتفاقٍ معها ... للعمل على تقليل السيء و الإكثار من الجيد ... ومن ثَمَّ الوصول إلى الطمأنينه و السلام و سر السعاده ...

٩٩- أخي يدرس

صغيراً كنت ... و لازلت ... لازلنا في بيتنا و أنا على أبوب  التسع سنوات ... سعيد و متشوق لكي يصاحبني أخي غازي إلى المدرسه ... فسوف يتم تسجيله ليبدأ الدراسه معي هذه السنه ... لأكون في الصف الرابع و هو في الصف الأول ... فرِح لذلك ...

٩٨- مِهْياوَه

صغيراً كنت ... و لازلت ... الجيران في أيام مضت يعتبرون جزء من العائله ... تفرح لفرحهم و تحزن لحزنهم ... يتشاركون في السرّاء و الضرّاء ... يتشاركون غدآئهم و عشائهم ... بصفه شبه يوميه ... نرسل طبقاً من غدائنا إلى جيراننا ... و هم كذلك ...

٩٧- الطَبْعَه

صغيراً كنت ... و لازلت ... للبحر ذكرياتٌ خاصه ... لدى الجميع ... بعضه جميل و بعضها محزن ... لكن الجميع يحبه ... فهو مصدر بهجة و سعادة ... للكبار و الصغار ... فله مكانه خاصة لدى الجميع ... مع خوفنا منه ... حيث يحمل التاريخ العديد من المآسي ...

٩٦- الغَزْو

صغيراً كنت ... و لازلت ... فصل الربيع ... فصل جميل ... طقسٌ معتدل ... بعض الأمطار الخفيفه ... حيث تنبت بعض الأزهار ... في المساحات الخاليه ... و التي تربط حارتنا بالكثبان الرمليه القريبه ... نفرح لرؤيتها معشر الأطفال ... تغيير جميل و إحساسٌ أجمل ...

٩٥- الهدَّه

صغيراً كنت ... و لازلت ...لست مرتاحاً من طول المسافه إلى البيت ... لاتوجد حافلات مدرسيه ... يجب علي أن أمشي  من و إلى المدرسه ... بصفة يوميه ... ستة أيام في الأسبوع ... طول أيام الدراسه ... متعبٌ المشي في الطقس الحار ... و البارد    كذلك ...

٩٤- مدرستي الجديده

صغيراً كنت ... و لازلت ...بالرغم من السلبيات الكثيره في المبنى و الصف الجديد ... إلاّ أن صغر المساحه قربت المسافات بين الطلاب ... أصبح الجميع يعرف الكل ... مما ترتب عنه قائمة أصدقاء أطول ... و أعداء أقصر ... حيث أنه بعد أن فهمت أعدائي ... تقبلتهم كما هم ...

٩٣- مْوِيهَهْ

صغيراً كنت ... و لازلت ...منزعج من المبنى الجديد ... يخفف من إنزعاجي ... تغيير المدير ... و التخلص من عنف المدير القديم ... كذلك ... و جود معظم أصدقائي معي في هذا المبنى ... سوف أحاول أن أتعايش مع الوضع الجديد ... مكرهاً أخاك لابطل ...

٩٢- ثالث "أ"

صغيراً كنت ... و لازلت ...سنه دراسيه جديده ... أصدقاء جُدُد ... مديرٌ و وكيل جديدين ... طريقٌ جديد إلى المدرسه  ... مسافة طويلةٌ ... لم أعد أرى منزلي و أنا في طريقي إلى المدرسه ... كما هو حال المبنى القديم ... تحديات كبيره لطفلٍ في التو تعدى الثامنة من عمره ...