المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2013

ثانية

هل فكرت يوماً بتسلسل أحداث يومك ... و مرور صباحك و مسائك ... ساعاتك ... دقائقك ... و ثوانيك ... كيف لو كان عندك مخزونٌ منها ... ترجع إليه لتنعش ذاكرتك ... و تعيد عيش أحداث مضت ...

جريمة

قصة حقيقية ...   سبق أن قرأتها ...  لشابٌ مراهق ... له والدان عجوزان ... يسكنا في شقةٍ في الطابق العاشر ... كثيرا الشجار ... لاتمر عليهما ليلة من دون الصراخ و السباب ... سليم الولد المراهق ... سئم هذه الحياة ... و هذا الصراخ ... كل ليلة ... إلى أن يصل الحد بأن يُشْهِرَ والده سلاحاً غير محشواً على والدته ... كيف يستطيع المرء العيش في بيئةٍ مشحونةٍ كهذه؟ ...

خبرة و لغة

سالم ... شاب في عنفوان شبابه ... يكافح في الثانوية العامة ... لينال مجموعاً يؤهله لدخول الجامعة ... أملاً في أن يتخرّج بمجموع يؤمِّن له وظيفةً ... تعينه على مساعدة والده البسيط ... و تكون سبباً في ارتباطه بفتاة أحلامه ... حلم معظم شباب الوطن ...

نداء

منغمس في ملذّاته ... مُشْبِعٌ جميع أحاسيسه ... كلٌ يناديه بأحسن أسمائه ... للقدوم إلى اقتراف معاصيه الكثيرة ... يشعر بالسعادة الزائفة ... طالما هو مع ندمائه ... و عندما يعود إلى بيته ... تبدأ النفس اللوّامة ... و ينكشف أمام نفسه ...و تبين له حقيقته ...

بسمة

بسمة ... إسمٌ على مسمّى ... لاتجدها إلاّ مبتسمة ... ابتسامةً نابعةً من القلب ... إبتسامةَ من أحبّ الحياة ... و عَشِقَها ... ابتسامةَ من رضي بما قدَّرَ الله له ... إن كان حسناً شكر ... و إن كان سيئاً صبر ... و لاتزال ترى أحسن مافي الناس ... و تُكثِر من إطراءه ... حتى أحبّها الجميع ...

قُدُرات

غزَيِّل ... فتاة في ريعان شبابها ... تنظر إلى المستقبل بعيون الأمل ... تدرس في المرحلة الثانوية ... على أعتاب الجامعة ... تعمل جاهدةً على أن تحصل علـى درجات تؤهلها لدخول الجامعة ... اليوم هو اليوم الفصل ... السابعة و النصف صباحاً موعدها مع ألغاز قُدُرات ... اختبار التأهيل الجامعي ...

حنين

أبو نمر ... رجل في الخمسينات من عمره ... لايزال على رأس العمل ... يترقب اليوم الذي يحوز فيه على حريته ... ليتقاعد من عمله ... و يتفرغ لعمل ما يحب ... فلا يزال لديه الكثير من الكتب لقراءتها ... و الكثير من الكتب لكتابتها ... و الكثير من الأفكار ليبلورها ...

مَنْكْ

مرتّب ترتيباً شديداً ... لدرجةٍ مُزعجة ... روتيني حتى النخاع ... يتشائم عندما تتغير جزئية من روتينه اليومي ... مهما كانت ... لديه هاجس نظافة ... هاجس قاتل ... لايلمس أيّ شيء بدون تعقيم ... لا يصافح الأيدي ... غير اجتماعي ... و لكنه يتّقد ذكاءاً ...

زهايمر

تزوّجا في ريعان شبابهما ... ليتولد ذلك الحب العاصف ... و العشق الأبدي ... كل منهما مكملاً للآخر ... روحاً واحدةً في جسدين ... و جسد واحد ذو روحين ... توئما روح ... إذا مرض أحدهما ... تألّم الآخر ... و إذا نجح أحدهما ... فرح الآخر ... معاً أبداً ... وجهان لعملةٍ واحدة ...

سؤال

ما أكثر الأسئلة التي يطرحها الصغار ... و في أحيان كثيرة ... لا نعيرها انتباهاً ... و لكنها تعني الكثير ... لهم على الأقل ... و بعضها يبث الرعب في قلبك ... فتحاول تجاهلها ... لأنّها ... مرعبة ... و ... مخيفة ...

طفولة

سارة ... ابنة العامين ... أجمل إحساس لديها ... أن تحصل على مبتغاها من الحليب ... في الرضّاعة التي تُفَضِّلها ... و تتدثَّر بلحاف خفيف    ... و تتوسد ذراع والدتها ... و تُمَرِّغَ خدها على جلد يدها بدون حائل ... و تلعب بخصلات شعر والدتها بيدها الأخرى ...

إيثار

مُقْبِلٌ على الحياة ... و مقبل على الآخرة ... يعمل لدنياه كأنه يعيش أبَداً ... و يعمل لآخرته كأنه يموت غداً ... حساس لمتطلبات من هم حوله ... يحاول أن يُسعدهم بما تملك يداه فقط لوجه الله ...

تناقضات

يتأفَّف من رئيسه في العمل ... فهو لم يوافق على منحه إجازته في الوقت الذي يرغب فيه ... حيث الجميع يفضل أن يتمتّع بها في الإجازة الصيفية ... ليتسنّى له التمتّع بها مع عائلته ... 

كناري

يحمل هم الأمّة ... يتعكّر مزاجه حين يشاهد الأخبار ... إذا قرأ خبراً عن عدوان إسرائيلي على عرب الضفة الغربية ... يفقد شهيته للطعام ... و يمضي يومه كئيب مهموم ... يكره الليبرالية الأمريكية ... و كل من يساعد إسرائيل أو يضطهد عربيّاً ...