الأب
صغيرًا كنت، أرى أبي شامخًا وأتمنّى أن أكون مثله. علاقتي به ذات مدٍّ وجَزْرٍ حسب اهتمامه بي. إن أحسست منه اهتمامًا زاد تعلُّقي به، وإن أحسست غير ذلك خَفَّت قوَّة ذلك الرابط بيني وبينه. ومع ذلك لاينقص من حُبِّي له وحاجتي إليه.
هذه سمائي التي أصدح فيها بما يختلجني .. علها تساعدني على فهمي .. .. .. بكر فهد الهاجري